jump to navigation

شخصيتـك الحقيقية 22 نوفمبر 2009

Posted by شُرُفـآت , in الثقة الفورية.
add a comment

http://ecx.images-amazon.com/images/I/518PTRSF0WL._SS500_.jpg

،،

كن على طبيعتك،…..’ك……………………….
فليس بمقدورك أن تتقمص شخصية غيرك .

أوسكار وايلد

الخوف من أن تكون شخصاً عادياً !

كان أحد عملائي رجلاً ناجحاً بكل المقاييس، ولكنه بدأ يهوي في حالة من الاكتئاب في الشهور التي سبقت مجيئه إلى عيادتي للاستشارة
وعندما سألته عن سبب تزايد حالة الإكتئاب تلك؟ .. ذكر لي عادة بسيطة اعتاد عليها، وهي التضخيم من شأن أي إنجاز يحققه ، في كل المواقف !

فإذا ما حقق ربح في أحد تعاملاته التجارية قدره 10,000$ ، فإنه يقول للناس أنه حقق 11,000$ ..!
حتى وإن كانت النتائج التي يحققها تعد هائلة بمقاييس الآخرين ، فإنه يقوم “بتضخيم الأرقام” محاولاً إظهار نفسه في صورة أفضل .

هؤلاء الناس يخلطون بين الثقة بالنفس وبين التباهي أمام الناس .
وفي الواقع، فإن من يظهرون تعجرفهم عادة ما يعانون من نقص واضح ومتأصل في ثقتهم بأنفسهم.
وهذا ما يطلق عليه علماء النفس “الخوف من أن يكون الإنسان شخصاً عادياً!”
والأسوأ من هذا أنهم يحاولون الحط من شأن كل من حولهم ! حتى يؤكدوا “تفوقهم” على سائر البشر من حولهم .

شخصيتك لحقيقية

داخل الطبقات المتداخلة لنفسك تقبع شخصيتك الحقيقية .. التي توجد في داخلك
من قبل أن تتسبب سنوات وسنوات من التأثيرات الظاهرة والخفية في تشكيلها وتغييرها ،  لتصبح تلك الشخصية التي يعرفك كل الناس بها .

هذه الشخصية الحقيقية لها قيمة داخلية عظيمـة، وهي متفردة وتتمتع بثقة مطلقة. وهدفها الأساسي ببساطة هو :

أن تتوخى الصدق في كل موقف يقابلها

ولهذا السبب لن يساعدك هذا الكتاب أن تخلق لنفسك قناعاً زائفاً لخداع من حولك. بل سيساعدك على التواصل مع شخصيتك الحقيقية ويملؤك بالطاقة الإيجابية لتحقيق كل ما تريد =)

الثقة الفورية، القوة التي تدفعك للحصول على ما تريد ! 15 أكتوبر 2009

Posted by شُرُفـآت , in الثقة الفورية.
2 comments

http://ecx.images-amazon.com/images/I/518PTRSF0WL._SS500_.jpg

،

،

كِتاب الثقة الفورية .. القوة التي تدفعك للحصول على ما تُريد

للكاتب Paul McKenna

تتلخص فكرة الكتاب في ان الثقة بالنفس فعل يتم اكتسابه بممارسة أفعال الثقة، تماماً كالطفل حين يتعلم المشي .. بحيث يصبح الفعل تلقائياً عند الإنسان. فيجب عليه أن يبعد عن نفسه الأفكار السلبية التي باتت تفكيراً نمطياً يؤثر على ثقته بنفسه ونظرته للحياه.

طريقة الكاتب في استعراض النظام ممتعة وشيّقة .. تشبه حضور جلسات خاصة في عيادته ، ويتضمن كل فصل تدريب على ممارسة الاساليب المذكورة عملياً =)

،

،

،

هذا الكتاب ساعدني كثيراً على تطوير نفسي ، أراه من أفضل كُتُب تطوير الذات إطلاقاً !

أصبحت أكثر تفاؤلاً وقوة وسلام =)

من الأمور المذهلة التي لاحظتها بعد قراءتي له .. أنني أستطيع أن أقف أمام جمهور وأتحدث بطلاقة وبلا توتر أبداً =P !! .. رغم أن ذلك كان من الأشياء التي تقلقني في السابق =)

،

،

،

من أهم مبادئ هذا الكتاب ..

أن ما تتدرب عليه يصبح جُزءاً من شخصيتك

،

بعض الناس اعتادوا الدخول في حالة من البلادة مرات عديـدة، وذلك قبل قيامهم بتقديم عروض أو طلب مقابلة شخصية مهمة .. حتى أنهم باتوا يشعرون بذلك الشعور السلبي بصورة تلقائية كلما همّو بالقيام بمثل هذه الأمور ! .. بل أنهم قد بدءوا يؤمنون بالفعل أنهم معدومي الثقة بأنفسهم تماما !

،

وعلى النقيض من ذلك، نجد أن الناجحين في الحياة قابلوا مواقف عديدة لا تخلو من المخاطرة وعدم اليقين ..

لكن لأنهم عوّدوا أنفسهم على الدخول في حالة إيجابية، والمبادرة بالعمل، .. أصبح قبول المخاطرة، ودخول المواقف الصعبة والخروج منها بنجاح => عادة راسخة لديهم ..،

فقد أصبحوا ينعمون بالسلام الداخلي مع أنفسهم – وبمقدورك أن تحذو حذوهم كذلك =)

،

تعلّم أن تكون في [ عيْن الإعصار ] ، 29 سبتمبر 2009

Posted by شُرُفـآت , in لا تهتم بصغائر الأمور.
add a comment

إن عين الإعصار هي ذلك الجزء الذي يوجد في قلب الإعصار ، وهي نقطة هادئة وشبه معزولة عما يجاورها من النشاط المحموم !

فكل شيء حولها يكون عنيفاً مضطرباً، إلا المركز يبقى هادئاً

كم سيكون جميلاً لو كُنا كذلك ساكنين هادئين في خضم الاضطراب أي في عيْن الإعصار

ومن المُدهِش، أن تخيُّل وجود المرء في عين الإعصار البشري أسهل بكثير ، فكل ما يتطلبه الأمر هو النية والتدريب على ذلك .

مثلاً، افترِض أنك ذاهب إلى حفل عائلي صاخب .. يمكن أن تنتهِز الفرصة للإحتِفاظ بهدوئك، وتُلزم نفسك بأن تكون الشخص الوحيد بالحفل الذي يُلزم نفسه الهدوء

وبإمكانك أن تمارس الاسترخاء بالتنفس أو التدرب على الإصغاء إلى الغير، بمقدورك أن تترك الآخرين كي يكونو على حق ويستمتعوا بذلك =)

أي أنه بإمكانك أن تفعل ذلك لو صممت عليه،

وستلاحظ أن وجودك في عين الإعصار سيُعِد من باب التركيز في الوقت الحاضر، وسوف تستمتع بهذه الأمور أكثر من ذي قبل

وبمجرد تمكنك من ممارسة هذة الاستراتيجية في مثل تلك الظروف البريئة، سيكون بإمكانك أيضاً ممارستها في جوانب أصعب للحياة

مثل التعامل مع الأزمات والأحزان .

وبالاستمرار بالتمرين ستتعلم كيفية العيش في عين الإعصار

=)

لا تُقلِقُك صغائر الأمور 25 سبتمبر 2009

Posted by شُرُفـآت , in لا تهتم بصغائر الأمور.
add a comment

J

كتاب لا تهتم بصغائر الأمور للكاتب Richard Carlson ، يقدم استراتيجيات محددة للعيش في درجة أكبر من الهدوء والتمتع بالحياة

أنا شخصياً ، أشعر بالراحة عند قرائتي له =)

أحياناً أحسه يتكلم عني =P .. وبالفعل يساعد على الاستمتاع بالحياة =)

وبنظري هذا الكتاب لا ينتهي بمجرد الوصول إلى آخر صفحة، فالتكرار يعلم الشطار  ; d

<

* في كل فترة سأقتبس من هذه الاستراتيجيات وأنقلها للمدونة باختصار =)

،


غالباً ما نترك أنفُسنا ننغمِس في القلق بشأن أمور، لو فحصناها عن قُرب لوجدنا أنها ليست على هذه الدرجة من الضخامة ! .. إننا نركز على المشكلات والاهتمامات الصغيرة ونضخمها .

مثلاً .. عندما يقطع شخص ما الطريق أمام سياراتنا، وبدلاً من عدم الاهتمام بالأمر .. نقنع أنفسنا بأن هناك ما يبرر غضبنا .. وبعدها نتخيل وقوع مواجهة بيننا وبين الشخص في مخيلتنا !

حاول أن تنظر بعين العطف إلى هذا الشخص =) .. وبهذه الطريقة، سيكون بمقدورنا الحفاظ على شعورنا بالارتياح وتجنب أخذ مشكلات الآخرين بصورة شخصية .

هُناك العديد من الأمثلة المُشابهة عن صغائر الأمور التي تحدث كل يوم في حياتنا .. إن تعلمنا عدم القلق بشأن صغائر الأمور فسوف يكون له فوائد عظيمة =)

فالكثيرون يستنفدون قدراً ضخماً من طاقتهم في القلق بسأن صغائر الأمور حتى أنهم يبتعدون عن سحر وجمال الحياة ، وعندما نلتزم بالعمل على تحقيق هذا الهدف فسوف تجد أن لديك طاقة أكبر بكثير كي تصبح إنساناً أكثر رقة وعطفاً =) .

،

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.